اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
قد يتم استدعاء كورين روبرتسون، السفير البريطاني القادم لدى اليابان، من قبل مجلس العموم لتقديم توضيحات في التحقيقات المتعلقة ببيتر ماندلسون، السفير البريطاني في واشنطن آنذاك لفضيحة إبستين.
كان روبرتسون يشغل منصب المسؤول الأول عن العمليات في وزارة الخارجية وقت اتخاذ القرار في يناير ۲۰۲۵، وله دور في منح التصريح الأمني لماندلسون رغم التوصيات السلبية من الأجهزة الأمنية بسبب علاقاته بجيفري إبستين.
وبحسب التقرير، ستقرر لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان هذا الأسبوع ما إذا كانت ستستدعيه للإدلاء بشهادة شفهية أو كتابية.
وقد أُقيل ماندلسون بعد نشر ملفات فضيحة إبستين في سبتمبر ۲۰۲۵، ولا تزال هذه القضية تُغرق حكومة ستارمر في دوامة الفضائح.
روبرتسون، الذي من المقرر أن يتولى منصب السفير البريطاني في طوكيو في أغسطس المقبل، هو المسؤول الوحيد من بين ثلاثة مسؤولين مدنيين لم يخضع بعد للاستجواب البرلماني في هذه القضية.
وفي وقت سابق، ومع تزايد الضغوط على وزارة الدفاع البريطانية للكشف عن تفاصيل إساءة استخدام المنشآت العسكرية، كشفت وثائق جديدة أن طائرة خاصة واحدة على الأقل مرتبطة بمهرب الجنس سيئ السمعة «جيفري إبستين»، كانت تستخدم قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني (RAF) حتى عام ۲۰۱۳٫
قاعدة نورثولت ليست مجرد مركز عسكري عادي؛ فهذا المطار هو مقر «سرب العائلة الملكية»، وهي وحدة خاصة من سلاح الجو مسؤولة عن نقل كبار أفراد العائلة المالكة البريطانية.
وفي ردها على هذه الضغوط، صرحت وزارة الدفاع البريطانية بأن استخدام الطائرات المدنية للسعة الفارغة في القواعد العسكرية إجراء قياسي، ولا يتم الموافقة عليه إلا إذا لم يخل بالأمن أو الأنشطة العسكرية. ومع ذلك، وبالنظر إلى أبعاد جرائم إبستين، لم تُقنع هذه المبررات الرأي العام أو أعضاء البرلمان.
كما كشفت شبكة «بي بي سي» أن جيفري إبستين، المجرم الجنسي الأمريكي، كان يُسكن النساء والفتيات اللواتي تعرضن للتحرش والاعتداء في عدة شقق بمدينة لندن.
وذكرت «بي بي سي» في تقريرها: «عثرنا على أدلة تتعلق بأربع شقق مستأجرة في منطقتي كينسينغتون وتشيلسي الراقيتين، من خلال إيصالات ورسائل بريد إلكتروني وسجلات بنكية موجودة في ملفات إبستين. وقد تم تحديد ست من النساء اللواتي تم إسكانّهن هناك كضحايا لاعتداءات إبستين».
وقبل أيام، أصدرت محكمة فيدرالية أمريكية مذكرة يُقال إنها كُتبت بخط يد جيفري إبستين قبل وفاته في السجن؛ وهو إجراء أعاد مجدداً الجدل حول ملابسات وفاته إلى صدارة الأخبار.
من جانبه، وصف مارك إبستين، شقيق جيفري إبستين، المذكرة التي نشرتها محكمة نيويورك الفيدرالية مؤخراً، والتي قُدمت على أنها مذكرة انتحار شقيقه، بأنها «مزورة»، ليشكك بذلك مجدداً في الرواية الرسمية حول وفاته.
تعریب خاص لجهان بانو من وكالة تسنيم للأنباء