إقالة معلمة بوسنية في لوكسمبورغ بسبب دعم فلسطين وإدانة حرب غزة.. «لن أصمت»

أعلنت المعلمة البوسنية فاطمة كورتيتش أنها فُصلت من عملها في لوكسمبورغ بسبب منشورات نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعربت فيها عن دعمها لفلسطين وأدانت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة أن ما تعرضت له يمثل انتهاكًا لحرية التعبير.

وقالت كورتيتش، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، إن اتهامها بـ”معاداة السامية” جاء نتيجة انتقادها للسياسات الإسرائيلية، مشددة على أن منشوراتها لم تتضمن أي إساءة إلى اليهود أو إلى الديانة اليهودية، وإنما كانت موجهة ضد الحرب والسياسات الإسرائيلية في غزة.

وجاء قرار فصلها من العمل بالتزامن مع إحياء الذكرى الحادية والثلاثين للإبادة الجماعية في سربرنيتسا بالبوسنة والهرسك، وهي المأساة التي فقدت خلالها عددًا من أقاربها ومعارفها.

وأكدت كورتيتش: “تم فصلي من عملي بسبب دعمي لفلسطين ورفضي للحرب، لكن ذلك لن يمنعني من مواصلة الحديث عما يحدث في غزة”.

وأضافت أنها وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، ووصفت قرار فصلها بأنه “ظلم كبير” وانتهاك لحقها في التعبير عن رأيها.

وأوضحت المعلمة البوسنية أن حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي كان متاحًا للعامة، وأنها كثفت منشوراتها المتعلقة بفلسطين بعد تزايد عدد متابعيها.

كما روت جانبًا من حياتها الشخصية، مشيرة إلى أنها وصلت إلى لوكسمبورغ عام ۲۰۰۲ لاجئة مع أسرتها عندما كانت في الثامنة من عمرها، وأمضت أربع سنوات في مخيم للاجئين قبل أن تُكمل تعليمها وتعمل معلمة.

وقالت كورتيتش إنها أُقيلت من منصبها بعد اتهامها بمعاداة السامية على خلفية منشورات نشرتها عبر حسابها على منصة إنستغرام.

وبحسب التقرير، استدعت وزارة التربية الوطنية والطفولة والشباب في لوكسمبورغ كورتيتش في أغسطس/آب ۲۰۲۵ للتحقيق بشأن تلك المنشورات، قبل أن تقرر في ۷ أكتوبر/تشرين الأول إلغاء ترخيصها المهني وإنهاء عملها.

تعریب خاص لجهان بانو من وکالة‌ أنباء‌ إکنا