القائد الشهيد للثورة وبناء البنية التحتية القرآنية في إيران.. رؤية وإنجازات

قالت الناشطة القرآنية الايرانية "لاله إفتخاري" في معرض شرحها لأبعاد الشخصية القرآنية للقائد الشهيد للثورة: "لم يستهن قائد الأمة بأي قضية في مجال القرآن، بل كانت كل قضية في هذا المجال ذات أهمية بالغة، وسعى جاهداً لتطوير البنية التحتية القرآنية للبلاد برؤية استراتيجية".
القائد الشهيد للثورة

وأعلنت عن ذلك، “السيدة لاله افتخاري”، الناشطة القرآنية الايرانية والنائبة السابقة في البرلمان الايراني، في حوار خاص لها مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، مبينة أن “العديد من إنجازات الحركة القرآنية في البلاد اليوم تعود إلى الرؤية الاستراتيجية والرحيمة والمثابرة للقائد الشهيد”.

وأضافت لاله إفتخاري: “كان كل ما قاله القائد الشهيد، وكل ما انعكس في سلوكه وعمله، كغيره من كبار الدين، مستنداً إلى آيات القرآن الكريم وأحاديث المعصومين (عليهم السلام). وقد أكدتُ شخصياً على هذه المسألة مراراً وتكراراً في أبحاثي ومقالاتي في هذا المجال. وبناءً على ذلك، يُعتبر القائد الشهيد تلميذاً حقيقياً للقرآن الكريم والعترة الطاهرة”.

وأضافت: “كانت الشجاعة والتضحية والصراحة والأمانة والبصيرة من أبرز سمات شخصيته، والتي تأصلت في تعاليم القرآن الكريم. وإلى جانب هذه السمات، كانت أعمال الخير والاهتمام بأفراد المجتمع ومراعاة مختلف فئات الناس تجليات عملية لالتزامه بأوامر الله”.

وأوضحت الناشطة القرآنية الايرانية هذه: “من جهة أخرى، دلّ اهتمام القائد الشهيد الخاص بالمجتمع القرآني، والذي كان جلياً كل عام في لقاءاته مع قراء القرآن وحفظته والناشطين في أول أيام شهر رمضان المبارك، وكذلك في ختام المسابقات القرآنية الدولية، على حرصه العميق على نشر الثقافة القرآنية”.

وأضافت: “لا شك أن هذا الاهتمام كان متجذرًا في تربيته الأسرية. فقد تحدث القائد الشهيد مراراً عن دور والدته الكريمة في غرس حبّ القرآن الكريم وأهل بيت(علیهم السلام)”.

وأكدت لاله أفتخاري: “لم يكتف القادة الشهداء قط بالحد الأدنى من الأهداف في الأمور القرآنية. ومن هذه الرؤية السامية انبثقت فكرة تربية عشرة ملايين حافظ للقرآن الكريم. في البداية، طرح المجتمع القرآني في البلاد فكرة تدريب مليون حافظ، لكنه، برؤيته الثاقبة والمستقبلية، حدّد الأفق النهائي لهذه الحركة، ليُحفز المجتمع القرآني على المضي قدمًا في هذا المسار بعزمٍ أكبر”.

إکنا