اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
بحسب تقرير “معاريف”، تعمل هذه الوحدة النسائية بالكامل تحت قيادة القوات الجوية، وتتركز مهمتها الأساسية في حماية القواعد العسكرية الاستراتيجية، حيث من المقرر أن تكون أولى مهامها في القواعد العسكرية المحاذية للحدود مع مصر. وتأتي هذه الخطوة في وقت يتصاعد فيه الجدل الداخلي حول دمج النساء في الأدوار القتالية.
وأوضحت الصحيفة أن وحدة “أراد” ستكون بمثابة “ذراع رد فعل سريع” تابعة للواء القوات الخاصة في سلاح الجو. وقد صُممت برامجها التدريبية -التي تُعد من بين الأكثر قسوة في جيش الاحتلال- بناءً على دروس مستفادة من معارك “أكتوبر”، لتشمل القتال القريب، الرماية، حرب المدن، الملاحة، والتمويه، إضافة إلى إدارة السيناريوهات الأمنية المعقدة، بمدة تدريب تتراوح بين ۸ أشهر إلى عام كامل.
نظام “الاحتياط” على حافة الانهيار
من جانبها، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن عمق الأزمة التي يواجهها نظام التجنيد في إسرائيل، واصفة إياها بـ “الأزمة غير المسبوقة” وسط استمرار القتال على جبهات متعددة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة العسكرية تتجنب حالياً فرض التجنيد الإجباري على المجتمع “الحريدي” (اليهود المتشددين)، مما ألقى بعبء العمليات العسكرية بالكامل على عاتق جنود الاحتياط. وقد أدى هذا الواقع إلى استنزاف جيل كامل من الجنود، الذين يواجهون استدعاءات متكررة دون فترات راحة كافية.
ونقلت الصحيفة عن جنود احتياط في الوحدات القتالية وصفهم لما يمرون به بـ “الدورة الخامسة للقتال في غزة”، مؤكدين انخفاض أعداد الجنود النظاميين في كل نوبة قتالية بسبب الإرهاق الجسدي والضغط النفسي المتراكم. وبحسب شهادات العسكريين، فإن التخبط في جداول الاستدعاء أحدث فوضى في حياتهم الشخصية والمهنية، حيث صرح أحد الضباط بأن وحدته تجاوزت حاجز الـ ۱۰۰ يوم من الخدمة في عام واحد فقط، مما جعل التوفيق بين العمل المدني والخدمة العسكرية “أمراً شبه مستحيل”، ودفع الكثيرين للتفكير في التغيب أو طلب الإعفاء.
تعریب خاص لجهان بانو من وکالة أنباء تسنیم