اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن جنديتين في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنهتا حياتهما خلال الأسبوع الحالي، مشيرة إلى أن الحادثتين رفعتا حصيلة حالات الانتحار بين جنود الجيش منذ مطلع عام ۲۰۲۶ إلى ۱۶ حالة.
وبحسب الصحيفة، فإن إحدى الجنديتين كانت تخدم في كتيبة “بارديلاس” المنتشرة على الحدود مع مصر، وقد أقدمت على الانتحار صباح الثلاثاء داخل إحدى القواعد العسكرية في جنوب الأراضي المحتلة.
وأوضحت “هآرتس” أن الجندية عُثر عليها داخل القاعدة وهي تعاني من إصابات بالغة، ونُقلت إلى المستشفى، إلا أن الأطباء أعلنوا لاحقًا وفاتها.
كما كشفت الصحيفة عن انتحار جندية أخرى من وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال، حيث أنهت حياتها يوم الأحد داخل قاعدة “غليلوت” قرب مدينة رمات هشارون وسط الأراضي المحتلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجندية الثانية كانت تشغل منصبًا سريًا داخل الوحدة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة عملها.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن الشرطة العسكرية بدأت التحقيق في ملابسات الحادثتين وأسباب وقوعهما.
وأضافت “هآرتس” أن ما لا يقل عن ۹ جنود آخرين، من القوات النظامية أو قوات الاحتياط الذين شاركوا في الحرب على قطاع غزة، أقدموا على الانتحار خارج مواقع خدمتهم العسكرية.
ووفق تقرير سابق للصحيفة، شهد عام ۲۰۲۵ انتحار ۲۲ جنديًا في جيش الاحتلال أثناء خدمتهم، وهو أعلى رقم يتم تسجيله خلال ۱۵ عامًا.
وخلال الأشهر الماضية، تناولت وسائل إعلام إسرائيلية عدة تقارير حول ارتفاع معدلات الانتحار في صفوف الجنود، وربطت ذلك بالآثار النفسية للحرب على قطاع غزة المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول ۲۰۲۳، وما خلفته من ضغوط وصدمات نفسية بين المشاركين فيها.
تعریب خاص لجهانبانو من وكالة أنباء إکنا