اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى وجود أكثر من ۹۴۰۰ أسير والأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال، بينهم أكثر من ۳۵۰ طفلاً، و۳۲۴۴ معتقلاً إدارياً، و۴۲ صحفياً، و۱۹۰ أسيراً من القدامى، إضافة إلى ۱۱۷ أسيراً محكوماً بالسجن المؤبد.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن انطلاق الحملة، أكد مروان أبو راس، رئيس لجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الأسرى والأسيرات الفلسطينيين يواجهون سياسات قمعية متصاعدة داخل سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تُنفذ بتوجيهات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وأوضح أن هذه السياسات تشمل الحرمان من الطعام، والنوم، وأشعة الشمس، إضافة إلى العزل الانفرادي لفترات طويلة، مؤكداً أن الاحتلال يسعى أيضاً إلى تشديد العقوبات بحق الأسرى، بل وطرح مشاريع قوانين تسمح بإعدامهم، فضلاً عن إصدار تعليمات تستهدف الأسيرات الحوامل وأجنتهن.
وأشار أبو راس كذلك إلى مشروع يعرف باسم «سياج التماسيح»، الذي طرحه بن غفير، ويقضي بإطلاق تماسيح في البرك المحيطة بالسجون بهدف تشديد الحصار على الأسرى، واصفاً هذه الأفكار بأنها امتداد لسياسات الترهيب والانتهاكات المستمرة.
وأكد أن حملة «حريتكم واجبنا» تهدف إلى إعادة قضية الأسرى الفلسطينيين إلى صدارة أولويات العالم الإسلامي وأحرار العالم، والدفع نحو تحرك جاد للإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم.
وخلال المؤتمر، روت الأسيرة الفلسطينية المحررة نسيبة جرادات تفاصيل مؤلمة عن أوضاع الأسيرات، مؤكدة أن عدداً من النساء، ومن بينهن سمر صبيح، وزكية شموط، وفاطمة الزق، أنجبن أطفالهن وهن مقيدات بالسلاسل.
وأضافت أن الأسيرات يُحرمن من أبسط مقومات الرعاية الصحية والملابس والاحتياجات الأساسية، كما يُنتزع أطفالهن منهن قسراً بعد بلوغهم عامهم الثاني.
ووصلت جرادات وصفها لظروف الاحتجاز بالقول إن زنازين الاحتلال “ليست سجوناً، بل قبور تحت الأرض”، مشيرة إلى أن إدارات السجون تستخدم درجات الحرارة المرتفعة صيفاً والبرد القارس شتاءً وسيلةً للتعذيب النفسي والجسدي.
كما أكدت أن المعتقلات يُحرمن لأسابيع من رؤية ضوء الشمس أو معرفة الوقت، ويعانين من نقص الغذاء والمياه، إضافة إلى الحرمان من الاستحمام والعلاج وأبسط متطلبات الحياة الإنسانية.
وأوضحت أن هذه الانتهاكات تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول ۲۰۲۳٫
من جانبها، أعلنت آلاء خضر، ممثلة اتحاد المرأة الفلسطينية في تركيا، أن ۷۹ امرأة فلسطينية يقبعن حالياً في سجون الاحتلال، بينهن فتيات قاصرات مثل علا قطيشات.
وأضافت أن الأسيرات نادية خويلد، وفاطمة الجسراوي، ومها الرفاعي محتجزات في زنازين انفرادية داخل سجن دامون، فيما تواجه ثلاث أسيرات حوامل أوضاعاً صحية وإنسانية بالغة الخطورة، ما يهدد حياتهن وحياة أجنةهن.
كما أشارت إلى استشهاد الأسيرة وفاء جرار نتيجة ما وصفته بـ”الإهمال الطبي المتعمد” بعد إصابتها واعتقالها، مطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسيرات الفلسطينيات.
وفي افتتاح المؤتمر، شدد عبد الوهاب آكنجي، رئيس جمعية علماء المسلمين في تركيا، على أن نصرة الأسرى والعمل على تحريرهم والدفاع عن أرض فلسطين وكرامة شعبها يمثل واجباً إنسانياً ودينياً.
ووفقاً لإحصاءات نادي الأسير الفلسطيني، فقد اعتقلت قوات الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة أكثر من ۷۶۵ امرأة فلسطينية، بينهن أطفال ومسنات، فيما اعتُقلت العديد منهن برفقة أزواجهن، تاركات أبناءهن محرومين من والديهم في آن واحد.
وأوضح النادي أن عدداً كبيراً من المعتقلات محتجزات دون محاكمة، إما في إطار الاعتقال الإداري أو بتهم تتعلق بما يسمى “التحريض”.
وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى وجود أكثر من ۹۴۰۰ أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال، بينهم أكثر من ۳۵۰ طفلاً، و۳۲۴۴ معتقلاً إدارياً، و۴۲ صحفياً، و۱۹۰ أسيراً من القدامى، إضافة إلى ۱۱۷ أسيراً محكوماً بالسجن المؤبد.
تعریب خاص لجهان بانو من وکالة أنباء شبستان