اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
وذكرت صحيفة الغارديان أن المرأة،ضحية في قضية جيفري إبستين، المعروفة في ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) باسم “جين دو ۴” (Jane Doe 4)، تعيش في حالة من الخوف الشديد، بحسب أحد أفراد عائلتها الذي أكد أنها اختارت الابتعاد عن الأضواء خشية ما وصفه بـ”انتقام إدارة ترامب”.
وأوضح قريبها، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن المرأة عانت من صدمات نفسية متراكمة منذ طفولتها، وقال: “الصدمة قاسية، أما الصدمة المزمنة فهي مدمرة. لقد بذلت كل ما في وسعها لتواصل حياتها رغم ما مرت به”.
وبحسب الوثائق، أجرت المرأة أربع مقابلات مع محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي عام ۲۰۱۹، وأفادت بأنها تعرضت أولًا لانتهاكات من قبل جيفري إبستين خلال ثمانينيات القرن الماضي، ثم اتهمت ترامب بالاعتداء عليها عندما كان عمرها يتراوح بين ۱۳ و۱۵ عامًا.
ورغم أن هذه الاتهامات لم تُثبت أمام القضاء، فإنها تُعد من بين الحالات النادرة التي وجّه فيها أحد ضحايا إبستين اتهامًا مباشرًا إلى ترامب. من جانبه، نفى البيت الأبيض هذه الادعاءات، واصفًا إياها بأنها “لا أساس لها على الإطلاق”.
وفي سياق متصل، تحولت طريقة تعامل وزارة العدل الأمريكية مع الملف إلى موضع جدل واسع، ما وضع المدعي العام المؤقت تود بلانش تحت ضغوط متزايدة، خاصة مع سعي ترامب لتثبيته في منصبه بشكل دائم.
وكان قاضٍ فيدرالي في واشنطن قد منح بلانش مهلة حتى 2 يوليو لتقديم النسخ الكاملة وغير المنقحة من الوثائق التي سبق أن نشرتها الوزارة بصورة جزئية، أو توضيح أسباب عدم قدرته على ذلك، وذلك بعد دعوى قضائية رفعها أحد الصحفيين.
ويطالب ضحايا قضية إبستين والمدافعون عنهم بالكشف عن نحو 2.5 مليون وثيقة إضافية صنفتها وزارة العدل على أنها مكررة أو محمية قانونيًا، ولم تُنشر حتى الآن.
كما تعرضت الوزارة لانتقادات بعد نشرها ملايين الوثائق في قاعدة بيانات شابتها أخطاء، تضمنت الكشف عن أسماء بعض الضحايا ونشر صور خاصة، إضافة إلى نشر أحد تقارير مقابلات “جين دو ۴” مع الـFBI.
وبعد ضغوط إعلامية، أفرجت وزارة العدل في مارس الماضي عن ثلاث مقابلات إضافية مع المرأة، تضمنت روايتها عن تعرّفها على ترامب عبر جيفري إبستين في نيويورك أو نيوجيرسي، بينما لا تزال الملاحظات اليدوية التي دوّنها المحققون خلال تلك المقابلات غير منشورة حتى الآن.
تعریب خاص لجهان بانو من صحیفة غاردیان