سيدة كويتية تكتب إلى «القائد الشهيد».. رسالة وفاء لأهل البيت وشهداء المقاومة

وجّهت خولة قاسم، وهي سيدة كويتية تقيم في ماليزيا، رسالة مؤثرة حملت عنوان «رسالة إلى والدنا الشهيد»، عبّرت فيها عن اعتزازها بالانتماء إلى مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وتحدثت عن تجربتها الإيمانية، وثقافة الانتظار، والمكانة التي يحتلها شهداء المقاومة في قلوب المؤمنين.
خولة قاسم

وقالت خولة قاسم في رسالتها، التي أرسلتها إلى مجموعة آسيا وأوقيانوسيا، إن أعظم ما تفخر به هو انتماؤها إلى أتباع أهل البيت (ع)، مؤكدة أنها نشأت في أسرة محبة لهم وفي بيئة عُرفت بالتسامح والتعايش بين أتباع المذاهب المختلفة.

وأشارت إلى أن المؤمنين في عصر الغيبة يعيشون شوقًا دائمًا للإمام المهدي (عج)، موضحة أنها تجدّد العهد معه كل صباح بعد صلاة الفجر، وتستمد من الأدعية والزيارات، مثل دعاء الندبة ودعاء الافتتاح وزيارة آل ياسين، قوةً تعزز ارتباطها الروحي بالإمام المنتظر.

وأضافت أن الله سبحانه وتعالى يمنح المؤمنين في زمن الغيبة علامات تبعث فيهم الأمل بقرب الفرج، معتبرة أن شهداء المقاومة يمثلون إحدى هذه العلامات؛ لأنهم جسّدوا قيم الثبات والإخلاص، ولم يخشوا في سبيل الله لومة لائم، كما تميزوا بالرحمة والتواضع والزهد، وهو ما جعلهم يحظون بمحبة الناس واحترامهم.

وفي ختام رسالتها، خاطبت خولة قاسم القائد الشهيد قائلة إن رحيله أعاد إلى القلوب شعور الغربة الذي عاشه المؤمنون سنوات طويلة، لكنها أعربت في الوقت نفسه عن سعادتها لأن الله اصطفاه لنيل منزلة الجهاد والشهادة.

وأضافت: «ستبقى ذكراك حيّة في قلوبنا، وسيظل طريقك منارةً تهدي الأجيال القادمة.»

كما اختتمت رسالتها بحمد الله على حسن قضائه، والدعاء بأن تبقى مبادئ أهل البيت (ع) وشهداء المقاومة مصدر هداية وأمل للمؤمنين.

تعریب خاص لجهان بانو من وکالة أنباء ارنا