اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
أهم ما جاء في الرسالة:
“تتبوأ النساء الإيرانيات مكانة متقدمة بين المتعلمات في العالم، حيث يشكلن أكثر من ۷۰% من العلماء في البلاد. وعلى امتداد فلسطين ولبنان، وصولًا إلى جنوب أفريقيا وناميبيا وزيمبابوي، وقفت إيران إلى جانب حركات التحرر والاستقلال، مُقدّمةً الدعم اللازم.
حتى في ظل الحظر الشديد والعزلة الدولية شاركت خبراتها الطبية والتعليمية والتكنولوجية مع الدول الأخرى، وساهمت في تعزيز قدرة شعوبها على الاكتفاء الذاتي بعد سنوات طويلة من الاستعمار. ونحن نقدر هذا النهج الإنساني النبيل.
صحيح أن إيران تواجه، كغيرها من الدول، تحديات اجتماعية داخلية، إلا أن هناك جهودًا منظمة بذلت على مر السنين لتشويه صورتها الحقيقية في العالم… ولكن كل من تجاوز الدعاية والتحيزات، يدرك أن إيران لطالما كانت سندًا قويًا للقضايا العادلة في جميع أنحاء العالم.
إنكم تتحملون مسؤولية أخلاقية راسخة في النضال من أجل الحق، وكل من يؤمن بالحقيقة والعدالة والإنصاف يقف إلى جانبكم.”