اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
وأضاف محمد آشوري تازياني في هذا الصدد: كذلك، وبمتابعة وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي وتعاون البلديات، ستتم بعد التصميم صناعة مجسّمات لشهداء تلاميذ مدرسة شجرة طيّبة في ميناب، وستُنصب في مختلف مدن البلاد.
وقال: إضافة إلى ذلك، تمّ التخطيط لأن تقوم قوافل راهيان نور من جميع أنحاء البلاد بزيارة هذا الموقع، ليبقى ذكرى هذه الحادثة الكبيرة وفضيحة قوى الهيمنة حيّاً في أذهان أبناء الشعب الإيراني.
وأكد محافظ هرمزغان أنّ الشهداء، إلى جانب الشعب الإيراني، «كانوا ينفّذون توجيهات القيادة» خلال الليالي الأربعين الماضية بشكل فعّال، مضيفاً: إنّ الشعب الإيراني شعب شجاع ومقاوم؛ شعبٌ بصموده خلال هذه الأربعين ليلة وفي المستقبل، قدّم دعماً صلباً لقيادة الثورة، وشكّل سداً بوجه أولئك الذين كانوا يقولون إنّ الشعب الإيراني غير فاعل.
وتابع آشوري: إنّ الشعب الإيراني اليوم، في الدفاع عن أمن البلاد ووحدة أراضيها، وبروح معنوية عالية وحضور واسع، يصنعون مفاجأة خالدة في تاريخ هذا الوطن.
وبحسب تقرير إرنا، فقد تعرّضت مدرسة شجرة طيّبة في ميناب لهجوم في التاسع من إسفند العام الماضي بخمسة صواريخ أطلقتها المقاتلات المعادية، ما أسفر عن استشهاد ۱۶۸ من الطلاب والكوادر التعليمية في هذه الوحدة التعليمية، وإصابة ۹۵ آخرين.
وشملت هجمات العدو منذ يوم السبت ۹ إسفند العاصمة ومدناً أخرى في البلاد، بما فيها هرمزغان، وما تزال مستمرة، وكانت هرمزغان من أكثر المحافظات تعرّضاً لتلك الهجمات.
وبحسب آخر التقارير، فقد استُشهِد أكثر من ۲۳۰ شخصاً في محافظة هرمزغان منذ بداية الحرب المفروضة من أمريكا والنظام الصهيوني على إيران، يشكّل المدنيون والنساء والأطفال ـ ومنهم ۱۶۸ تلميذاً من مدرسة ميناب ـ جزءاً كبيراً منهم، وبذلك تحتل هذه المحافظة المرتبة الثانية بعد طهران من حيث عدد الشهداء.
كما تسببت هذه الهجمات في أضرار لعدد كبير من المنازل السكنية والمنشآت التعليمية والرياضية والبُنى التحتية المختلفة، وقد تعرّضت هذه الأماكن للتخريب.
تعريب خاص لجهان بانو وكالة الأنباء إرنا