اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
إن قوى الخارج المعادية مستعدة لارتكاب أي فعل من أجل تحقيق مطامعها، حتى أنها لا تتورع عن التوصية بـ”قصف إيران” وشن هجوم عسكري عليها من قبل ترامب. وفي هذا المسار، تحولت النساء – اللاتي يُفترض بهن أن يكن رمزاً للسلام والأمن – إلى أدوات لتنفيذ أجندات العدو، متجاوزات بذلك القشرة الظاهرية لموقفهن المعارض.
مسيح علي نجاد: “نحن نطالب بهجوم وعمليات عسكرية ضد إيران!”
تصريحات مسيح علي نجاد الأخيرة، المليئة بالعداء والوطنية الزائفة، والتي جاءت على هامش مؤتمر ما، كانت معبرة للغاية. فقد قالت في هذا السياق: “يجب إغلاق أبواب الدبلوماسية ضد إيران؛ وأنا أقول بصوت عالٍ: نحن نطالب بهجوم وعمليات عسكرية ضد إيران!”
معمار صادقي: يجب أن نسعى لجعل أمريكا تشن عملاً عسكرياً ضد إيران
من الأمور المثيرة للانتباه، المنشورات والمقالات المنسوبة إلى “مريم معمار صادقي”*، رئيسة “شبكة توانا” المعارضة ذات الخلفية البهائية، التي وجهت رسالة إلى ترامب فور فوزه تطالبه فيها بقصف إيران. واليوم، وفي خضم بعض الاضطرابات والتوترات المتفرقة، يجدد المعارضون، ومن ضمنهم هذه الشخصية البهائية، مطلبهم بالقصف والتخريب.
وكتبت في منشور لها على منصة “إكس”: “بخصوص تهديد ترامب لـ Eli Lake في TheFP، قلت له: في رأيي، هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها المستبدون: لغة القوة… يمكن للولايات المتحدة أن تفعل الكثير، بما في ذلك الهجمات السيبرانية، والتخريب، والهجمات بالطائرات المسيرة… وشلّ الجيش الإلكتروني… إلخ”. كما أكدت مجدداً في مقابلة افتراضية على ضرورة شن هجوم عسكري على إيران.
هولي دغرس: ضرورة تنفيذ عمليات عنيفة ضد “عوامل إيران“
هولي دغرس، المستشارة السابقة لمنظمة “ناياك” والتي تحولت الآن إلى أحد أشد المناصرين لعدوان النظام الصهيوني على إيران، دعت رسمياً في أحدث مذكراتها بمعهد واشنطن أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى وضع خطط تنفيذية أكثر عنفاً ضد “العناصر الحكومية الإيرانية”. وطلبت في مذكرتها من الكونغرس الأمريكي إدراج خطط تنفيذية أكثر صرامة ضد المؤسسات والجهات الحكومية في إيران على جدول الأعمال.
سيدة السلام أم امرأة الحرب والعقوبات؟
إلى جانب هؤلاء، تعتبر “شيرين عبادي” الحائزة على جائزة نوبل للسلام، من العناصر المعارضة التي طالبت بشن هجوم عسكري على بلادنا. وقد دعت مراراً إلى فرض العقوبات والضغوط على الشعب الإيراني، بل وشاركت في حملة تطالب بمقاطعة الرياضة الإيرانية الاحترافية والبطولية، خاصة في قطاع النساء.
هؤلاء الأشخاص الذين فقدوا هويتهم الوطنية وتحولوا إلى جنسية أمريكية، يحاولون، تحت غطاء الهوية الإيرانية وكونهم نساء، تسهيل سياسة الضغط التي تمارسها ترامب ضد إيران، وتقديم أنفسهم كصوت لإرادة الرأي العام الإيراني.
تعریب خاص لـجهان بانو من وكالة أنباء فارس