اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس كثفت جهودها في توعية الأطفال والشباب والأسر بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وترسيخ مفاهيم المواطنة والهوية الخليجية، من خلال إطلاق مبادرة رقمية مشتركة للسلامة الرقمية للطفل الخليجي، اعتمدها وزراء الإعلام بدول المجلس في اجتماعهم السابع والعشرين.
وقال البديوي إن دول المجلس تولي اهتمامًا بالغًا بالطفل الخليجي، باعتباره ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل .
وبمناسبة الاحتفال بيوم الطفل الخليجي، أشار البديوي إلى حرص دول المجلس على الاهتمام بشؤون الأسرة بمختلف فئاتها، ومتابعة التأثيرات السلبية لبعض وسائل الإعلام على النشء، إلى جانب تكليف الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى بسلطنة عُمان بدراسة واقع برامج ثقافة الطفل وسبل تطويرها، فضلًا عن إقرار وثيقة مسقط لقواعد حماية الطفل أثناء مرحلة التحقيق في عام ۲۰۲۳٫
وأوضح أن يوم الطفل الخليجي يُمثل مناسبة لتسليط الضوء على حقوق الأطفال والتوعية بها في مجالات متعددة، من بينها الصحية والتربوية، لافتًا إلى قيام المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون بتدشين كتيبات موجهة للأطفال، تستعرض البيانات والإحصاءات الخليجية بأسلوب مبسّط يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، ويعزز روح الانتماء للوحدة الخليجية.
أن دول المجلس كثفت جهودها في توعية الأطفال والشباب والأسر بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وترسيخ مفاهيم المواطنة والهوية الخليجية، من خلال إطلاق مبادرة رقمية مشتركة للسلامة الرقمية للطفل الخليجي،
وفي اجتماعهم السابع والعشرين، اعتمد وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي مبادرة تستهدف الأطفال من سن ۵ إلى ۱۸ عامًا، وتهدف إلى توعيتهم بمخاطر الاستخدام الخاطئ لمواقع الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وتدريبهم على كيفية التعامل مع أي إساءة أو مخاطر محتملة.
المجلس دشن كتيبات موجهة للأطفال، تستعرض البيانات والإحصاءات الخليجية بأسلوب مبسّط يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، ويعزز روح الانتماء للوحدة الخليجية
وتحرص دول مجلس التعاون على دعم تعليم الطفل، من خلال توفير الخدمات الأساسية في المدارس مجانًا، بما في ذلك شبكة الإنترنت، والكتب المدرسية، وأجهزة الحاسب الآلي لأغراض التعليم، والبنية الأساسية الملائمة للطلبة من ذوي الإعاقة، والمرافق الصحية، كما بلغت نسبة المدارس التي توفر هذه الخدمات ۱۰۰في المئة في جميع دول المجلس.
د المنطقة الخليجية زخماً متنامياً في مجال تعزيز السلامة الرقمية، مع إطلاق حملة مشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي تستهدف الأطفال وأولياء أمورهم، تحت مظلة المبادرة الخليجية للسلامة الرقمية للطفل. وتأتي هذه الجهود في إطار
وتلتزم دول المجلس بحماية الأجيال الناشئة في الفضاء الإلكتروني، وبدأت مؤسسات خليجية مؤخراً بث سلسلة من المواد المرئية القصيرة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، تضم رسائل مباشرة تشجع على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا. وتميزت المقاطع بلغة سهلة وصور جذابة، حملت شعارات تحفيزية من أبرزها: «استخدم بوعي.. لا تكن ضحية للمخاطر الرقمية».
وتطرقت المواد التوعوية إلى قضايا مهمة مثل مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية، وأهمية استشارة الأهل عند مواجهة محتوى مقلق، فضلاً عن التحذير من التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت.
وكانت الدول الأعضاء قد توافقت على إطلاق حملة خليجية موحدة للسلامة الرقمية للطفل ضمن خطة التعاون الإعلامي المشترك، إلى جانب مشروعات تستهدف تعزيز الهوية الخليجية وقيم النشء. ويعكس هذا التوجه الحرص على توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي وتكثيف الجهود الميدانية لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية.
وفي إطار التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية، جاء إعلان دولة قطر عبر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن انضمامها رسمياً إلى التحالف العالمي للسلامة الرقمية، ليؤكد عزمها على تعزيز اجراءات تحقيق السلامة الرقمية .وأكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن انضمام قطر يعكس حرصها على المساهمة في تطوير سياسات شاملة لتعزيز السلامة الرقمية عالمياً.
وأوضحت أن الدولة تعمل باستمرار على تطوير تشريعات وطنية وتبني أحدث التقنيات بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع المخاطر الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع أهداف التحالف في بناء بيئة رقمية آمنة ومستدامة.
وتجمع الجهود الخليجية على هدف واحد يتمثل في حماية الطفل الخليجي من تحديات الفضاء الرقمي، عبر التوعية والشراكات الدولية والسياسات الوطنية المتقدمة. ومع استمرار الحملات الإعلامية والأنشطة التدريبية.
العرب