اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
لم تكتفِ الحرب في أوكرانيا بتدمير المنازل وسحق الحياة في الشوارع، بل امتدت لتطال أجساد النساء؛ حيث وجدت الكثيرات من الشابات الأوكرانيات أنفسهن مضطرات لـ “تأجير أرحامهن” من أجل البقاء.
في مقال بعنوان «الجمال الرخيص وثمنه الباهظ؛ عندما تدفع النساء الثمن من أجسادهن»، تم تسليط الضوء على مخاطر خدمات التجميل منخفضة التكلفة وغير المهنية التي تستهدف النساء، لا سيما في سوريا ولبنان. يكشف المقال أن التبعات الخفية لصناعة “الجمال الرخيص” بدأت تتكشف بشكل أكبر في السنوات الأخيرة، حيث لم تعد هذه الخدمات بالنسبة للعديد من النساء، وخاصة الشابات، مجرد خيار ترفيهي، بل تحولت إلى جزء من الضغوط الاجتماعية والثقافية للوصول إلى معايير جمالية محددة.
اتهمت مجموعة من الناجيات من الاعتداءات الجنسية المرتبطة بقضية “جيفري إبستين”، مسؤولاً قضائياً رفيعاً في إدارة ترامب بتقديم معلومات مضللة خلال جلسة استماع في الكونغرس، مما أعاد هذه القضية المثيرة للجدل إلى صدارة الأحداث في الولايات المتحدة.
انتبهوا إلى هذا الرقم: 2420 حالة اغتصاب!
تُظهر الأرقام أن 52% من النساء الأمريكيات بين 20 و39 عامًا لا يملكن أطفالًا اليوم. وهذا الرقم اللافت أكدته دائرة الإحصاء الأمريكية، ومركز بيو للأبحاث، والمركز الوطني لإحصاءات الصحة.
بدأت القصة عندما قررت بشرا سيد (Busra Sayed)، التي تعمل في ألمانيا في مجال الأزياء الإسلامية، أن تشارك في مسابقة «دختر شایسته آلمان» أو ما يُعرف بـ Miss Germany للترويج لمنتجاتها.
بحسب ما أفادت به شبكة الجزيرة الإخبارية، فإن “أسبوع الموضة المحتشمة” في باريس هذا العام لم يكن مجرد فعالية أزياء عادية، بل عُدّ رمزًا لتحولات ثقافية واقتصادية عميقة في صناعة الأزياء العالمية؛ وهو حدث يسعى إلى إخراج مفهوم “الاحتشام” من القوالب التقليدية والنمطية، وتقديمه بوصفه جزءًا من التيار العصري، الإبداعي والعالمي.
في أجواء احتفالية بمهرجان “كان” السينمائي، أطلقت النجمة العالمية جوليان مور تحذيراً صريحاً؛ مؤكدة أن الطريق نحو تحقيق مساواة جندرية حقيقية لا يزال طويلاً وشائكاً، وذلك في تصريحات جاءت خلال فعاليات برنامج “نساء في حركة” (Women in Motion)، وسط حضور حشد من نجوم ونجمات السينما العالمية.
في ظل أزمة غير مسبوقة يعاني منها جيش الاحتلال الإسرائيلي نتيجة نقص القوى البشرية، كشفت صحيفة “معاريف” عن خطوة استثنائية تمثلت في تشكيل وحدة كوماندوز نسائية تحت اسم “أراد”، بهدف سد العجز الحاد في أعداد الجنود.
إنّ أحدَ أوجه الفهم الخاطئ الشائع في السينما التجارية الهوليوودية هو استبدال «القوة الجسدية الذكورية» بـ«الجسد الأنثوي» ثم تسمية ذلك بـ«السينما النسائية».