اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
فكل زهرة وُضعت على صورة الإمام الشهيد، كانت تعبيرًا بسيطًا وعميقًا في آنٍ واحد عن وفاءٍ أراد أصحابه أن يتركوا له أثرًا في لحظات الوداع. هكذا تحوّلت باقات الورد إلى حكاية محبة، واختزلت مشهدًا كاملًا من المشاعر الصادقة التي أحاطت بمسيرة التشييع، حيث سعى الجميع لأن يكون لهم نصيب، ولو صغير، في توديع قائدٍ ترك أثرًا كبيرًا في قلوبهم. 📸 #فاطمة_أنيسي
الناس في مشهد ينتظرون القائد الشهيد
طمأنينةٌ تُرافق المشيّعين.. الجميع حاضر في وداع الإمام الشهيد
من أحضان الأمهات إلى خُطى الأطفال.. أجيالٌ تُجدّد عهد الوفاء في مسيرة الوداع بقم
حقائب الأطفال تروي حكاية الوداع.. براءة تقف في مواجهة لحظة تاريخية مؤلمة