اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
«مرحبًا بك يا أمّاه… لقد أضاء بيتي بنورك.»
هذه الكلمات هي روضةٌ مجسَّدة لأمٍ تحتضن اليوم نعشَ ابنها المغمور بالورد، الشهيد المهندس حسين سمير الحاج علي.
أمٌّ من سلالة زينب (ع)، تضع يدها على صورة فلذة كبدها، وتخاطب بحزمٍ زينبيٍّ نفسه حفيدَها الصغير (ابن الشهيد) هامسةً:
«يا كلَّ عمرِ الجدّة… عليك أن تواصل هذا الطريق، يجب أن تكبر وتُجاهد…»
ثم ترفع وجهها إلى السماء وتقول:
«اللهم تقبّل منا هذا القربان… خذ حتى ترضى…»
شهادتك مباركة، يا بطلَ أمّك..
تشییهع جثامین عائلة قائدنا الشهيد في أکبر مجالس عزاء نساء في عراق
تهليلُ النساءِ العراقياتِ للصَّغيرةِ زهراءَ..
سؤالٌ تحديٌّ إلى شعبِ العراقِ في عتبةِ تشييعِ القائدِ الشهيدِ:
وأخیرا وصل إلى كربلاء..