اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
قال منظمو «أسطول الصمود»، يوم الجمعة، إن نشطاء أفرجت عنهم إسرائيل بعد اعتقالهم على متن قوارب حاولت إيصال مساعدات إلى غزة، تعرضوا لانتهاكات، وأضافوا أن عدداً منهم نقل إلى المستشفى بسبب إصابات، وأن 15 على الأقل تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب.
كانت حرب الإبادة الجماعية في غزة بوصلة النساء، فعكفن على المشاركة في أسطول الصمود الذي يهدف إلى كسر الحصار عن غزة، متوجهًا إليها. فكان تضامنهن مشاركةً وتنظيمًا وقيادةً، وتجسيدًا فعليًا للمقاومة، ولفعل التضامن الذي يتجاوز كل الأجندات السياسية والانتماءات الجغرافية، ممسكًا بشعار الإنسانية والعدالة. أسطول الصمود لم يكن مجرد قافلة بحرية لنقل المساعدات، بل كان تحركًا رمزيًا وشعبيًا عالميًا، شارك فيه العشرات من الشخصيات السياسية، والناشطين الحقوقيين، والفنانين، والأكاديميين من أكثر من 40 دولة حول العالم.
قالت غريتا ثونبرغ أثناء سفرها على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة، إن على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الالتزام "بواجبه القانوني في التحرك لمنع إبادة جماعية"، ووجهت انتقادات له قبل اجتماع محتمل له مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.