اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
في قلب الحرب، حيث يعلو دويّ القصف ويغيب أي شكل من أشكال الحوار، لا تنتهي المأساة عند حدود الدمار في غزة، بل تتجدد بأشكال أكثر قسوة. تعيش أمهات وفتيات من ذوات الإعاقة السمعية واقعًا مركّبًا من الألم والعزلة، إذ لا يسمعن صوت الانفجارات، ولا يفهمن نداءات الإخلاء، ولا يصل صوتهن إلى أحد.
على هامش الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للغات الإشارة، نظمت المخرجة الموريتانية لاله كابر، معرضا خاصا "بالصم".