ديسمبر 2, 2025 المعيلات الصغيرات في غزة.. مراهقات يحملن أعباء الأسرة وسط الأزمات والحصار تتحمل آلاف الفتيات الفلسطينيات مسؤولية رعاية أسرهن في قطاع غزة بعد غياب أحد الوالدين، أو كليهما، استشهاداً أو إصابة، أو للعلاج في الخارج، وهنّ يتولين إعداد الطعام وتوفير المياه ورعاية الصغار.
موقف الإسلام من العنف ضدّ المرأة.. الرحمة والعدل وحقوق النساء في القرآن والسنّة تعيش كثير من النساء في عالمنا العربي تساؤلات متكرّرة حول نظرة الإسلام إليهنّ، وخصوصاً فيما يتعلّق بالعنف الأسري. ومع انتشار اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، يزداد الاهتمام بالبحث عن الأسس الحقيقية التي يضعها القرآن الكريم وتعاليم النبيّ وأهل البيت عليهم السلام في حماية المرأة وكرامتها.
العِفّة في اللباس: مفتاح الجمال الحقيقي الذي يصون المرأة ويحفظ كرامتها في زمنٍ تتسابق فيه الموضات وتتغيّر مفاهيم الحياء، تبقى العفّة في اللّباس من أهمّ علامات الإيمان، ودليلًا على وعي المرأة بنفسها وقيمتها. الحجاب ليس مجرّد قطعة قماش، بل رسالةُ طُهرٍ تُعلن أنّ للمرأة مكانةً محفوظة وكرامةً لا تُمسّ. فحين تختار المرأةُ الاحتشام، فهي لا تحرم نفسها من الجمال، بل تختار الجمال الذي يحميها ويزيدها وقارًا ونورًا.
أبعاد التربية الأسرية في الخطبة الفدكية: دروس فاطمة الزهراء (ع) لبناء الأسرة تبقى الخطبة الفدكية التي ألقتها مولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها مناراً خالداً على مرّ العصور، لأنها صدرت من فم شخصيةٍ ليست عادية، بل من إحدى الشخصيات التي خوطبت بقول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ (1). وهي المحور في حديث الكساء حيث قال الله تعالى لجبرئيل: « هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ الرِّسالَةِ، هُم فاطِمَةُ وَأَبُوها وَبَعْلُها وَبَنُوها » (2). ومن أبرز الجوانب التي تتجلّى في هذه الخطبة المباركة البعد التربوي العائلي، حيث رسمت الزهراء عليها السلام معالم التربية التي يمكننا أن نتعلم منها في نطاق الأسرة، باعتبارها النواة الأولى لبناء المجتمع الإيماني السليم.