اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
الخبر الرئيسي: تقرير الأمم المتحدة: تقدم محدود في حقوق الفتيات، مئات الملايين محرومات من التعليم.
يشير التقرير إلى أنه: «و رغم من الإنجازات الكبيرة التي تحققت في مجالات مثل التعليم على مدى العقود الثلاثة الماضية، فإن مئات الملايين من الفتيات في جميع أنحاء العالم ما زلن غير ملتحقات بالمدارس»، مما يعني أنهن «لسن مستعدات أيضًا للمستقبل، ويواجهن فجوات في الخدمات الصحية الأساسية ويتعرضن لخطر ممارسات ضارة مثل زواج الأطفال، الختان والعنف والإساءة.»
تحليل الخبر: عندما يُحرم أكثر من مئة مليون فتاة من التعليم
تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من مئة مليون فتاة حول العالم محرومات من التعليم، ويواجهن مشاکل صحية واجتماعية خطيرة. ختان الإناث، الزواج القسري، العنف، التحرش، والاستغلال الجنسي منذ الطفولة ليست سوى أمثلة قليلة من الألم والمعاناة التي تعيشها هذه الفتيات.
أولاً، للعثورعلى جذورهذه الأزمة، يجب النظر إلى تاريخ الدول وظروفها الاجتماعية والثقافية. من الطبيعي أن تعاني الدول التي تعيش في صراعات دائمة من هذه المشاکل. عندما تصبح حدود الدول إلى ساحة للتنافس على السلطة و التلاعب السياسي من قبل الدول الاستعمارية، فمن المتوقع أن نشهد مثل هذه الكوارث الإنسانية.
هيمنة الفكر الغربي على الدول الغنية بالموارد الاستراتيجية أدت إلى مقتل آلاف النساء والأطفال، وخلقت مشاکل لا حصر لها لسكان هذه المناطق. سنوات من الحروب في فلسطين، سوريا، العراق، أفغانستان، والدول الإفريقية وغيرها، أدت إلى أزمات إنسانية قاسية جعلت الحياة شبه مستحيلة للكثيرين.
فلسطين تمثل النموذج الحي لهذه المأساة، حيث تتعرض الفتيات والنساء المتعلمات للقتل، ويُحرم الأطفال من الحياة في ظل المجازر المتكررة. استشهاد آلاف الأطفال، منع وصول الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وحرق المدارس بمن فيها من الطلاب على يد قوات الاحتلال الصهيوني، ليست إلا أمثلة على وحشية هذا الكيان ضد شعب فلسطين. ولم يقتصر الأمر على حرمان الفتيات في هذه المنطقة من التعليم، بل تم حرقهن أحياءً في المدرسة على يد قوات الاحتلال.
سياسة الولايات المتحدة والغرب قائمة على خلق الفوضى والحروب وبعد إضعاف الحكومة، يلجأون إلى النهب والسلب ثم یقدمون أنفسهم كـ”منقذين” من خلال منظمات غير حكومية ( NGOs) ويتبنون موقفاً حقوقياً وإنسانياً، حيث يُستخدم التعليم كأداة للسيطرة الفكرية و بهذه الطريقة، يسعون إلى تشكيل العقول وفق مصالحهم تحت ستار حقوق الإنسان.
فمن هو المسؤول الحقيقي عن هذه الكوارث غير أمريكا وقادتها؟!