اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
أحيا المجتمع المسلم في إسطنبول، عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام بمجلس نسائي، خُصّص لاستذكار تضحيات قافلة كربلاء، وعلى رأسها السيدة زينب (عليها السلام)، وسط حضور واسع من النساء اللاتي اجتمعن على الولاء لآل البيت (عليهم السلام) واستلهام قيم الصبر والكرامة.
تفرض واشنطن عقوبات على ألبانيز رغم حصانتها الأممية، في خطوة تكشف استخفافاً بالقانون الدولي وتواطؤاً مع جرائم الاحتلال في فلسطين.
فازت الكاتبة السودانية المسلمة، ليلى أبو العلاء، بجائزة بنتر للقلم لعام 2025، تقديرًا لتركيزها على قضايا الإيمان والهجرة والنزوح.
قالت مؤسسات الأسرى،ليوم الاثنين، إنه تم تسجيل 3850 حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025، من بينهم نحو 400 طفل، و125 من النساء.
تراجع الخصوبة عالميا ليس بسبب عزوف الشباب عن الإنجاب، وإنما يرجع إلى الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي تمنعهم من تحقيق رغبتهم في تكوين الأسر، بحسب تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة.
بدرية تنهار من الجوع، خديجة تحلم بمطبخها، وهيام تشتاق لضحكة بناتها في الحديقة. هذه قصة ثلاث سيدات من غزة يجسدن ملامح المعاناة اليومية لأمهات أنهكتهن الحرب والجوع والنزوح.
وسط الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهراً، تتفاقم معاناة حوامل غزة المحاصرات، لا سيّما أنّهنّ من بين أكثر الفئات هشاشة في النزاعات. ويأتي ذلك في حين يمعن الاحتلال في تشديد حصاره على الفلسطينيين مانعاً عنهم الإمدادات الأساسية، من بينها تلك المنقذة للحياة، وإن عمد في أواخر مايو/أيار الماضي إلى السماح بإدخال شحنات ضئيلة جداً من المواد الأساسية.
لم تجد الفتاة الفلسطينية سمية الشريف (17 عاماً) خياراً لإعالة أسرتها سوى ركوب دراجتها الهوائية، وقطع مسافات طويلة لشراء الشيبس والحلويات من مدينة غزة، وبيعها على بسطة صغيرة داخل مدرسة الإيواء في مخيم الشاطئ غربي المدينة التي تتعرض لتدمير ممنهج وعدوان مستمر.
من عالم الموضة في العاصمة الروسية موسكو إلى مصارعة الموت، عرفت حياة الروسية "لودميلا أنوفريفا"، تغيراً جذرياً نقلها إلى اعتناق الإسلام وتأسيس مؤسسة "ميلا من أجل إفريقيا"، لمساعدة الأطفال المهمشين في السنغال.
أكدت المحامية ديانا أحمد أن تعديل قانون الأحوال الشخصية لعام 2025 جاء برؤية تقليدية تجاه الأسرة، متجاهلاً الواقع الاجتماعي المتغيّر الذي أصبحت فيه المرأة معيلة وفاعلة في سوق العمل، وشددت على أن تطوير قوانين الأحوال الشخصية لم يعد ترفًا بل ضرورة وطنية لحماية النساء والأطفال من الهشاشة القانونية والاجتماعية.