اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
من عالم الموضة في العاصمة الروسية موسكو إلى مصارعة الموت، عرفت حياة الروسية "لودميلا أنوفريفا"، تغيراً جذرياً نقلها إلى اعتناق الإسلام وتأسيس مؤسسة "ميلا من أجل إفريقيا"، لمساعدة الأطفال المهمشين في السنغال.
أكدت المحامية ديانا أحمد أن تعديل قانون الأحوال الشخصية لعام 2025 جاء برؤية تقليدية تجاه الأسرة، متجاهلاً الواقع الاجتماعي المتغيّر الذي أصبحت فيه المرأة معيلة وفاعلة في سوق العمل، وشددت على أن تطوير قوانين الأحوال الشخصية لم يعد ترفًا بل ضرورة وطنية لحماية النساء والأطفال من الهشاشة القانونية والاجتماعية.
في بداية هذا الأسبوع، شهدت مدينة يطا جنوب الخليل جريمة مروعة راحت ضحيتها امرأة ثلاثينية طعنًا على يد زوجها، وفق ما أكدته الشرطة الفلسطينية التي ألقت القبض على المشتبه به، في وقت باشرت فيه النيابة العامة إجراءاتها القانونية، وأمرت بإحالة الجثمان إلى معهد الطب العدلي للتشريح.
في صباح يوم الخميس، استيقظ سراج، أصغر أبناء إيمان النوري البالغ من العمر عامين، وهو يبكي من شدة الجوع، وطلب الحصول على الطعام.
قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة "زهرا بهروز آذر": إن النساء الإيرانيات یشکلن 24% من إجمالي المخترعين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حين أن المعدل العالمي لتسجيل براءات الاختراع من قبل النساء يتراوح بين 14 و 17%، وهذا مصدر فخر لنا.
صرحت رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس الدكتورة "فيوليت داغر"،بأن العدو، عندما يعجز عن تحقيق أهدافه العسكرية، يلجأ إلى استهداف المدنيين من أجل التأثير النفسي وتدمير البنية الدفاعية للمجتمع المستهدف.
قامت زهرا بهروزآذر، نائبة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة، بزيارة تفقدية إلى مركز إيواء المهاجرين في مدينة تربتجام بمحافظة خراسان الرضوية، لمتابعة أوضاع اللاجئين الأفغان عن كثب.
اكدت الکاتبة و الإعلامية العمانية فايزه محمد، انه يجب ألا يظل هذا الإجرام الذي يمارسه الكيان الصهيوني لا سيم في ايران بلا عقاب، وعلى المجتمع الدولي أن ينهض بمسؤوليته الأخلاقية والقانونية لوضع حد لهذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه، وأن يُسمع صوت الضحايا ويُنصر حقهم في الأمن والكرامة والسلام.
"لا يمكن للمرء أن يكون شديد الحساسية تجاه العالم دون أن يشعر بالحزن مراراً." — عالم النفس والفيلسوف الألماني إريك فروم
تجري حكومة ولاية برلين مراجعة لقانون الحياد رغم الآراء المنقسمة حول هذه المسألة في مجلس نواب الولاية. وعادت المسألة للواجهة فيما يخص السماح للمعلمات في برلين بارتداء الحجاب في المدارس. هذا الحظر لم تعد عدة أحكام قضائية تسمح به، وقد دعت الحكومة الائتلافية في الولاية، المكونة من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى تعديل القانون وفقا لذلك.