اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
في غرفة المعيشة الدافئة، تجلس العائلة معًا بحضور جسدي كامل، وغياب ذهني حاد. الصمت المطبق هو سيد الموقف، وإضاءة الغرفة خافتة، وكل وجه مضاء بنور شاشته الزرقاء. لا يقطع هذا الصمت إلا رنين إشعار مفاجئ، أو ضحكة عابرة يطلقها أحد الأبناء تفاعلًا مع مقطع مرئي يتابعه بمفرده، دون أن يشاركه أحد.
تُجسّد سيرة السيدة زينب سلام الله عليها في عاشوراء، ثم في مسير السبي من الكوفة إلى الشام، نموذجًا فريدًا لـ«إدارة الأزمات الشاملة». فلم تكن في تلك المحنة مجرد امرأة مفجوعة، بل كانت قائدة حكيمة تدير أزمةً معقّدة، تواجه في الوقت نفسه الصدمة النفسية، والتهديد المباشر للحياة، ومسؤولية رعاية مَن بقي من أهل البيت عليهم السلام.
تُعدّ كيفية تنظيم وقت الأم العاملة مع الأطفال من أكثر التحديات التي تواجه الأمهات العاملات، خاصة في ظل تعدد المسؤوليات والالتزامات اليومية، ولعلّ أكثر ما يثقل كاهل تلك الأم محاولتها الدائمة لتحقيق التوازن بين عملها ومسؤولياتها الأسرية؛ فما إن تفرغ من واجباتها المهنية حتى تجد نفسها أمام مهمة أخرى لا تقلّ مشقة، إذ تستقبلها أعباء المنزل ومتطلباته المتجددة، فتواصل مسيرتها بين دور الأم والزوجة وربّة المنزل.
في زمن تنتشر فيه العلاقات السريعة والعزوبية الطويلة، كثيرون يتساءلون: هل ما زال الزواج خيارًا يستحق الجهد والالتزام؟
إذا ألقيتِ نظرة على أروقة المحاكم، أو استمعتِ إلى بودكاستات مستشاري الأسرة، ستلاحظين أن جزءًا من طلبات الطلاق أو الخلافات الزوجية يعود إلى الخيانة الإلكترونية بين الزوجين.
التفاهم بين الزوجين هو أساس العلاقة الناجحة، ويعني القدرة على فهم وتقدير مشاعر واحتياجات ورؤى الشريك الآخر، وبناء جسور التواصل عبر الحوار الصادق والاستماع الجيد، مع تقبل الاختلافات والصبر والمثابرة، ولكن عدم التفاهم بين الزوجين يحدث بسبب ضعف التواصل، واختلاف الطباع، وعدم الاهتمام باحتياجات الآخر، وتضارب الأهداف، مما يؤدي إلى الشعور بالوحدة والاكتئاب والتوتر، وتتفاقم المشاكل مع الغضب المستمر، بحسب سيدتي.
لم تعد الزيجات تستمر فترات طويلة في العصر الحديث، وفي كثير من الأحيان تسودها التعاسة والتوتر بدلا من السعادة والسلام.
قال أبو جعفر محمد بن على الجواد عليه السلام:« المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال : توفيق من الله ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممن ينصحه. » (1).
كشفت دراسة علمية حديثة أن العلاقات المبكرة مع الوالدين خاصة علاقة الأم والطفل والأصدقاء تلعب دوراً حاسماً في تحديد نمط ارتباط الأفراد بأقرب الأشخاص إليهم عند البلوغ، سواء في صداقاتهم أو علاقاتهم العاطفية.
إلى جانب الكتب والدفاتر والأقلام داخل حقائب الأطفال العائدين إلى المدارس في الولايات المتحدة الأميركية، تُفرَد مساحة خاصة لإكسسوار بات يفرض نفسه ضيفاً ثقيلاً على الحقيبة المدرسية. إنه الدرع الواقية من الرصاص الذي يرافق التلامذة في رحلتهم اليومية، ذهاباً وإياباً بين البيت والمدرسة.