اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
إذا ألقيتِ نظرة على أروقة المحاكم، أو استمعتِ إلى بودكاستات مستشاري الأسرة، ستلاحظين أن جزءًا من طلبات الطلاق أو الخلافات الزوجية يعود إلى الخيانة الإلكترونية بين الزوجين.
التفاهم بين الزوجين هو أساس العلاقة الناجحة، ويعني القدرة على فهم وتقدير مشاعر واحتياجات ورؤى الشريك الآخر، وبناء جسور التواصل عبر الحوار الصادق والاستماع الجيد، مع تقبل الاختلافات والصبر والمثابرة، ولكن عدم التفاهم بين الزوجين يحدث بسبب ضعف التواصل، واختلاف الطباع، وعدم الاهتمام باحتياجات الآخر، وتضارب الأهداف، مما يؤدي إلى الشعور بالوحدة والاكتئاب والتوتر، وتتفاقم المشاكل مع الغضب المستمر، بحسب سيدتي.
لم تعد الزيجات تستمر فترات طويلة في العصر الحديث، وفي كثير من الأحيان تسودها التعاسة والتوتر بدلا من السعادة والسلام.
قال أبو جعفر محمد بن على الجواد عليه السلام:« المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال : توفيق من الله ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممن ينصحه. » (1).
كشفت دراسة علمية حديثة أن العلاقات المبكرة مع الوالدين خاصة علاقة الأم والطفل والأصدقاء تلعب دوراً حاسماً في تحديد نمط ارتباط الأفراد بأقرب الأشخاص إليهم عند البلوغ، سواء في صداقاتهم أو علاقاتهم العاطفية.
إلى جانب الكتب والدفاتر والأقلام داخل حقائب الأطفال العائدين إلى المدارس في الولايات المتحدة الأميركية، تُفرَد مساحة خاصة لإكسسوار بات يفرض نفسه ضيفاً ثقيلاً على الحقيبة المدرسية. إنه الدرع الواقية من الرصاص الذي يرافق التلامذة في رحلتهم اليومية، ذهاباً وإياباً بين البيت والمدرسة.
لطالما ارتبطت مفاهيم التفوق والنجاح الدراسي والأكاديمي بمهارات مثل القدرة على البحث والإبداع، واستعادة المعلومات واستذكارها، والقدرة على حل المشكلات. ولكن مع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة لم يعد الطلاب بحاجة إلى قضاء ساعات طويلة من البحث في المراجع، أو قراءة عشرات الكتب والأبحاث، أو حتى إعداد العروض التقديمية والأبحاث المطلوبة منهم، بل بات بإمكانهم الحصول على الإجابات وتلخيص عشرات البيانات بضغطة زر. وهو ما أدى لتزايد اعتماد الطلاب على أدوات الذكاء الاصطناعي في دراستهم.
في ظل الحروب والأزمات الكبرى، يظل الأطفال الحلقة الأضعف، إذ يتعرضون لآثار نفسية واجتماعية قد تلازمهم مدى الحياة إذا لم يتلقوا الدعم المناسب. ويؤكد خبراء الصحة النفسية والمنظمات الدولية أن توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال في هذه الظروف يعد عاملا أساسيا لحمايتهم من الانهيار النفسي وتعزيز قدرتهم على التكيف.
يولد كل يوم أطفال يجدون الطعام على موائدهم، والملابس في خزائنهم، وتؤمَن لهم المدارس والمستلزمات. لكنهم في العمق يعيشون حرمانا من نوع آخر: حرمانا من الدفء العاطفي والاحتضان النفسي.
تشهد بيئة الأسرة أحيانا أن الطفل يجهش بالبكاء، فتسارع الوالدة لاحتضانه ومحاولة تهدئته، ليتدخل الأب بنبرة صارمة مطالبا الطفل بأن “يكف عن البكاء، لأنه رجل ولا ينبغي له أن يبكي”. في لحظة واحدة، يجد الطفل نفسه في قلب صراع تربوي بين أسلوبين مختلفين، وتجد الأم نفسها ممزقة بين مشاعر الغضب والإحباط، وعاجزة عن التصرف، وقد يتسلل إليها الشعور بالذنب، لأن صغيرها يتلقى رسائل متضاربة حول ما هو مقبول وما هو مرفوض.