اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
بعد أربعة أشهر من الجريمة الأمريكية التي حصدت أرواح الأطفال الأبرياء في مدرسة «الشجرة الطيبة» بمدينة ميناب جنوب البلاد، عاد العثور على أجزاء من رفات 34 طفلاً شهيداً ليُجدد الألم، ويكشف حجم الجريمة التي خلّفها العدوان الأمريكي. فقد كان هؤلاء الأطفال يحلمون بمقاعد الدراسة ومستقبلهم، لكنهم ارتقوا شهداء وهم في عمر البراءة، لتبقى ذكراهم شاهداً على فداحة استهداف المدنيين، ولا سيما الأطفال.
تربية الأبناء ليست مسؤوليةً عابرة، بل هي رسالةٌ عظيمة وأمانةٌ يحملها الوالدان أمام الله تعالى. وفي زمنٍ كثرت فيه المؤثرات، وتنوّعت مصادر التوجيه، أصبحت الأسرة أحوج ما تكون إلى منهجٍ تربويٍّ راسخٍ يحفظ هوية الأبناء، ويغرس في نفوسهم الإيمان والأخلاق والثقة بالنفس.
المرأة في الإسلام تتصدر محاور إصدار علمي جديد للمركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية التابع للعتبة العباسية المقدسة.
في زمنٍ تتداخل فيه التربية مع العالم الرقمي لحظةً بلحظة، تجد كثير من الأمهات أنفسهن أمام تحديات جديدة وفرص غير مسبوقة. فالمحتوى التربوي الذي تنتجه الأمهات اليوم لم يعد مجرّد سردٍ للتجارب، بل أصبح مساحة للتواصل، والدعم، وتبادل المعرفة، وتخفيف الشعور بالوحدة في رحلة الأمومة. وبناء عليه، تأتي هذه المقالة؛ لتسلّط الضوء على ظاهرة «الأمهات الميكروفونيات» وأثرها النفسي، والاجتماعي، والثقافي على الأم والطفل والمجتمع، ولتساعد كل أمّ على اتخاذ قرارات واعية في هذا المجال المتسارع.
ارتسمت في يوم الغدير أعظمُ لوحةٍ في تاريخ الرسالة الإسلامية، حين أعلن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أمام عشرات الآلاف من المسلمين، ليكون ذلك اليوم تتويجاً لمسيرة النبوة وخاتمةً لجهود ثلاثة وعشرين عاماً من بناء الأمة. ولم يكن هذا الإعلان حدثاً يخص الرجال وحدهم، بل كانت المرأة حاضرة فيه حضوراً فاعلاً ومميزاً، حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وآله لها نصيباً خاصاً من البيعة والتهنئة، لتسجّل بذلك موقفاً خالداً في تاريخ الإسلام.
في خيمةٍ بالكاد تقف في وجه الريح، عند طرفٍ من أطراف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تجلس شيماء جواد إسماعيل، تُمسك الإبرة كما يُمسك الغريق بخشبة نجاة.
“بأيِّ ذنبٍ هُدمت؟”, سبعون سؤالًا حملها الكتاب بين دفتيه، أجابت عنها بقلب أنهكه الفقد، لكنه بقي مؤمنًا صابرًا، راضيًا بقضاء الله وقدره. بين سطور الكتاب القصة كاملة، حكاية سيدة نجت وحدها من تحت الأنقاض بعدما كانت تُنازع روحها، لكن الله مدّ في عمرها لتُوثق القصة. فقدت والدتها وزوجها وابنها، وزوجته الحامل بتوأم، وحفيدتها، وخالها كما فقدت أشقاءها وعائلاتهم. خرجت من بين الركام تحمل جروحًا في جسدها وحروقًا في وجهها، وقلبًا منكسرًا من ألم الفقد.
في غزة التي تتكئ على الرماد والحطام، وتحاصرها الإبادة، تحاول مجموعة من الفتيات الفلسطينيات تحويل الكاميرا إلى نافذة للحياة، والصورة إلى وسيلة للنجاة وحفظ الذاكرة. فمن قلب غزة، أطلق مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة دبلوما أكاديميا مهنيا متخصصا في صناعة الأفلام السينمائية، بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية، وبمشاركة سينمائيين فلسطينيين وعرب وأجانب.
وسط آثار الدمار التي خلفتها الحرب في قطاع غزة، تحاول مدرسة "النور" القرآنية أن تفتح نافذة جديدة للحياة، عبر مشروع يهدف إلى ترميم الإنسان نفسيًا وروحيًا من خلال القرآن الكريم، بعد عامين ونصف العام من القتل والتشريد والتجويع والفقد.
حينما يمر اسم "رغدة جمال" يحل الانطباع بالهدوء والدبلوماسية، وحينما تمسك بكتابها (طفلة لم تشهد الحرب) تجد الأسلوب المرن، الذي يتناسب وتلك الشخصية، لكنه سيفاجئك بالرمزية والخوض في مواضيع شائكة والوصول إلى أعقد حذافيرها.