اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
ارتسمت في يوم الغدير أعظمُ لوحةٍ في تاريخ الرسالة الإسلامية، حين أعلن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أمام عشرات الآلاف من المسلمين، ليكون ذلك اليوم تتويجاً لمسيرة النبوة وخاتمةً لجهود ثلاثة وعشرين عاماً من بناء الأمة. ولم يكن هذا الإعلان حدثاً يخص الرجال وحدهم، بل كانت المرأة حاضرة فيه حضوراً فاعلاً ومميزاً، حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وآله لها نصيباً خاصاً من البيعة والتهنئة، لتسجّل بذلك موقفاً خالداً في تاريخ الإسلام.
في خيمةٍ بالكاد تقف في وجه الريح، عند طرفٍ من أطراف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تجلس شيماء جواد إسماعيل، تُمسك الإبرة كما يُمسك الغريق بخشبة نجاة.
“بأيِّ ذنبٍ هُدمت؟”, سبعون سؤالًا حملها الكتاب بين دفتيه، أجابت عنها بقلب أنهكه الفقد، لكنه بقي مؤمنًا صابرًا، راضيًا بقضاء الله وقدره. بين سطور الكتاب القصة كاملة، حكاية سيدة نجت وحدها من تحت الأنقاض بعدما كانت تُنازع روحها، لكن الله مدّ في عمرها لتُوثق القصة. فقدت والدتها وزوجها وابنها، وزوجته الحامل بتوأم، وحفيدتها، وخالها كما فقدت أشقاءها وعائلاتهم. خرجت من بين الركام تحمل جروحًا في جسدها وحروقًا في وجهها، وقلبًا منكسرًا من ألم الفقد.
في غزة التي تتكئ على الرماد والحطام، وتحاصرها الإبادة، تحاول مجموعة من الفتيات الفلسطينيات تحويل الكاميرا إلى نافذة للحياة، والصورة إلى وسيلة للنجاة وحفظ الذاكرة. فمن قلب غزة، أطلق مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة دبلوما أكاديميا مهنيا متخصصا في صناعة الأفلام السينمائية، بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية، وبمشاركة سينمائيين فلسطينيين وعرب وأجانب.
وسط آثار الدمار التي خلفتها الحرب في قطاع غزة، تحاول مدرسة "النور" القرآنية أن تفتح نافذة جديدة للحياة، عبر مشروع يهدف إلى ترميم الإنسان نفسيًا وروحيًا من خلال القرآن الكريم، بعد عامين ونصف العام من القتل والتشريد والتجويع والفقد.
حينما يمر اسم "رغدة جمال" يحل الانطباع بالهدوء والدبلوماسية، وحينما تمسك بكتابها (طفلة لم تشهد الحرب) تجد الأسلوب المرن، الذي يتناسب وتلك الشخصية، لكنه سيفاجئك بالرمزية والخوض في مواضيع شائكة والوصول إلى أعقد حذافيرها.
في كتاب "بأي ذنب هدمت؟"، لا يبدو الألم مجرد حالة إنسانية عابرة، بل الشيء الأكثر حضورا في النص؛ يقتحم البيوت، ويعيد تعريف العائلة، والحرب، والحب، والنجاة، والصبر، وحتى اللغة نفسها.
وصفت صانعة الأفلام والفنان الكيني استشهاد 168 طفلًا من تلاميذ المرحلة الابتدائية في ميناب بأنه مأساة مؤلمة أثارت ردود فعل الفنانين داخل إيران وخارجها، فيما اعتبرها كثيرون تذكيرًا بمجزرة 20 ألف طفل فلسطيني في غزة.
أثار حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي أُقيم فجر اليوم، جدلاً واسعاً في ظل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وفلسطين.
في حي السيدة زينب العريق بقلب العاصمة المصرية القاهرة، تخطف الأنوار المتلألأة التي تزيّن مسجد السيدة زينب أنظار المارة، وتجذبهم شوادر (خيام مؤقتة) لبيع فوانيس و"ياميش" رمضان، وسط أجواء "كرنفالية" معتادة سنويا.