اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
أُقيمت صباح اليوم الأربعاء 8 يوليو / تموز 2026 م مراسم إقامة الصلاة على الجثمان الطاهر لإمام الأمة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في الروضة المطهرة للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في النجف الأشرف.
في مشهدٍ يمتزج فيه الحزن العَميق بالفخر والاعتزاز، والولاء العقائدي بالوفاء الإنساني، شهدت الأوساط الحسينية والشعبية في مدينة كربلاء المقدسة إعلاناً يحمل أبعاداً روحية وسياسية بالغة الأهمية، حيث اعتبرت الفعاليات الكربلائية أن أول زائر تطأ روحه الطاهرة تراب المشاية في أربعينية الإمام الحسين عليه السلام لهذا العام هو الجثمان الطاهر والروح المحلقة للقائد الشهيد السيد الخامنئي.
حقائب شهداء مدرسة ميناب التي تستقبل الوافدين إلى مطار طهران للمشاركة في تشييع القائد الأممي، ليست مجرّد قماشٍ ملوّن وجلود، بل تضجّ بالحياة التي أراد الأعداء إطفاءها، وهي حكاية وطنٍ حاولوا استهدافه في مهده، واغتياله في براءة غده.
خلص تقرير أممي جديد إلى أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في السودان "غير مسبوق من حيث الحجم والانتشار ووحشية استخدامه كسلاح حرب"، وسلط الضوء على آثاره العميقة وطويلة الأمد على الضحايا والأسر والمجتمعات.
حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أن الذكاء الاصطناعي يعيد إنتاج الصور النمطية القديمة للجنسين، مما يفاقم الإساءة عبر الإنترنت ويقصي النساء من القرارات التي ستحدد مستقبل العالم الرقمي.
تعدّ المجالس والهيئات الحسينية من أهم الوسائل التي أسهمت عبر التاريخ في حفظ رسالة أهل البيت عليهم السلام وإحياء ذكرى الإمام الحسين عليه السلام ونشر قيمه ومبادئه في المجتمع ونقلها إلى الأجيال. وقد كانت هذه المجالس ولا تزال منابر للتربية الإيمانية وتثقيف المؤمنين، حيث يجتمع الناس فيها على الذكر والعلم والمحبة والتعاون على الخير. ويكفي في بيان أهمية هذه المجالس، ما قاله الإمام الصادق عليه السلام لفُضيل: « تجلسون وتحدّثون؟ قال: نعم، جعلت فداك. قال: إن تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل، من ذَكرنا ـ أو ذُكرنا عنده ـ فخرج من عينه مثل جناح الذباب، غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر »(1).
قالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث إن السعي لتحقيق السلام دون إشراك النساء في طاولة المفاوضات وقيادتهن للعملية، جنبا إلى جنب مع الرجال، يجعل تلك الجهود "منقوصة وهشة وغير جادة في نهاية المطاف".
شهد المغرب خلال العقود الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مجال تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية وتدبير الشأن العام المحلي، وذلك انسجامًا مع مقتضيات دستور 2011 الذي كرس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين النساء والرجال. وقد ساهمت الآليات القانونية، وعلى رأسها نظام الكوطا النسائية، في رفع نسبة تمثيلية النساء داخل المجالس الجماعية والجهوية، مما مكن العديد من الكفاءات النسائية من ولوج مجال التدبير الترابي والمساهمة في اتخاذ القرار المحلي.
«كيف حالك؟».. سؤال لم يعد يُقَابل بإجابة مطمئنة، أو حديث عابر عن تفاصيل الحياة اليومية، بل بإجابة سريعة ومتشابهة: «مشغول جداً»؛ كأن الانشغال الدائم تحول إلى وسام اجتماعي، يعلقه الأفراد على صدورهم؛ لإثبات أهميتهم، وقيمتهم المهنية، بحسب زهرة الخليج.
في محلّ للخياطة في خان يونس بقطاع غزة، تدور طفلة بفستان أبيض مُعدّ لمناسبة خاصة حول نفسها، فتنتفخ طبقات الفستان الرقيقة المصنوعة من التول من حولها.