اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
تتعرّض تونسيات إلى العنف الرقمي من خلال خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يؤدّي إلى الحدّ من مشاركتهنّ في الحياة العامة ويساعد في خلق بيئة غير مرحّبة بالنساء، وفقاً لنتائج دراسة عرضتها اليوم جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات في تونس. وأظهرت الدراسة التي أنجزتها الجمعية التي تُعنى بحقوق الإنسان والبحوث، استناداً إلى رصد وجمع عيّنات ممّا يُنشَر ويُبَثّ على وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية في عامَي 2023 و2024، أنّ المدافعات عن حقوق المرأة يواجهنَ أكبر نصيب من “حملات الشيطنة”، ويوجَّه إليهنّ خطاب كراهية وتهديد، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من تهميش دورهنّ في الإعلام والمجتمع.
يستعرض التقرير عدداً من المنصات -في مصر ودول عربية مختلفة- المتخصصة في مساعدة النساء على مقاومة ما يتعرضن له من عنف رقمي.
"أنا في وضع صعب للغاية أرجوكم ساعدوني" بهذا النداء وجهت الفتاة المغربية أمل (اسم مستعار) طلب المساعدة لجمعية تحدي للمساواة والمواطنة، حتى تتم إزالة صورها الحميمة من الشبكة العنكبوتية، بعد أن انتشرت كالنار في الهشيم بين مجموعات المحادثات على تطبيق "تيلغرام" منذ الأسبوع الماضي.
المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي أصدر حملة "دليل مكافحة العنف الرقمي المبني على النوع الاجتماعي."
قال المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان، الثلاثاء، إن نصف النساء في العراق يتعرضن للعنف الرقمي، فيما أشار إلى أن التعرض ينتشر على مختلف منصات التواصل، لكن منصة فيسبوك هي الأكثر نسبة.
تعتبر ظاهرة العنف من الظواهر التي تعاني منها المرأة في کل الدول العالم الا أنها تختلف من مجتمع الی آخر بسبب المفاهیم السائدة ووعی المجتمع المحلي ودرجة العدالة القیم الإجتماعیة. و سیادة مبدأ القوانین و حقوق الإنسان.