خلال مشاركتها في الحدث الجانبي الذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة تحت عنوان "المرأة في غزة تنهض من أجل الحرية والكرامة"، أكدت وزيرة شؤون المرأة، منى الخليلي، أن النساء الفلسطينيات يواجهن تحديات مضاعفة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي الذي يعيق تقدمهن في جميع المجالات، ويفرض واقعا مأساويا يستدعي تحرك دوليا عاجلا.
قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، إن نساء غزة يعانين من “الموت البطيء” نتيجة الحصار المفروض على القطاع، وانعدام الرعاية الصحية المستدامة، فضلاً عن استمرار منع المساعدات الإنسانية.
عبر المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالدول العربية عن انزعاجه من قرار الحكومة الإسرائيلية منع دخول المساعدات إلى غزة. وهو ما من شأنه أن يسبب المزيد من المعاناة للنساء والفتيات اللاتي حُرمن بالفعل من الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة مما يهدد صحتهن ويمس كرامتهن. وعلى مدار أكثر من 15 شهرًا. تجاهلت القيود المفروضة هذه بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي، وهو أمر غير قابل للتفاوض وينص بشكل لا لبس فيه على أن إسرائيل يجب أن تسهل تسليم المساعدات الإنسانية بغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار صامدًا أم لا.
نجت الفلسطينية شيماء سهيل أبو جزار من الحرب الإسرائيلية على غزة لكنها فقدت ثلاثة من أطفالها، محمد وجنان، وعبد الله الذي ولد ميتًا، ولم يبق بين ذراعيها إلا أربع دقائق، حضنته فيها قبل أن يأخذه الطاقم الطبي لدفنه، بحسب إفادتها لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، كما فقدت زوجها عبد الله، ولم ينج معها سوى ابنها حذيفة وابنتها مريم.
فقدت المواطنة غادة السنوار التي كانت تعيش في كنف أسرة ممتدة خلال العدوان على قطاع غزة، زوجها، وأولادها وزوجاتهم، وبناتها، وأحفادها، وتركوها وحدها تصارع مصاعب الحياة من بعدهم.
استعرضت رئيسة الإحصاء الفلسطيني، علا عوض، أوضاع الفلسطينيين في نهاية عام 2024، لافتة الى انخفاض عدد سكان قطاع غزة بمقدار 6% مع نهاية العام 2024، وذلك مع استمرار عدوان الاحتلال الوحشي على القطاع الذي أدى وفقاً للأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، الى استشهاد 45,484 فلسطينياً في قطاع عزة، حتى نهاية شهر كانون الأول 2024، كما غادر القطاع نحو 100 ألف فلسطيني منذ بداية العدوان منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.