اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور
تذكرني
حذّر ريكاردو بيريز، مدير الاتصالات الطارئة بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من أن الذخائر غير المنفجرة بسوريا تشكل خطراً مميتاً على الأطفال.
بعد نحو 14 عاماً من الحرب التي دمّرت بلادهم، صار أكثر من نصف أطفال سورية منقطعين عن الدراسة، بحسب ما حذّرت منظمة “سايف ذا تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) غير الحكومية، وقد دعت إلى “اتّخاذ إجراءات فورية لإعادة دمجهم” في المدارس. وقالت مديرة “أنقذوا الأطفال” في سورية رشا محرز، في مقابلة مع وكالة فرانس برس في دمشق، إنّ “3.7 ملايين من أطفال سورية منقطعون عن الدراسة هذا العام، أي أكثر من نصف الأطفال في سنّ المدرسة”.
ثلاثة عشر عاماً من الأزمات الإنسانية والاقتتال، يجد الأطفال في سوريا أنفسهم في خضم إحدى أعقد حالات الطوارئ في العالم. ومع دخول الصراع عامه الثالث عشر، فسيحتاج ما يقرب من 7.5 مليون طفل في سوريا إلى المساعدة الإنسانية في عام 2024 بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية، والنزوح الجماعي، ودمار البنية التحتية العامة لا تزال تؤثر سلبًا على الأسر. لا زالت تعاني البلاد من أضرار بشرية ومادية جسيمة بسبب الزلزالين المدمرين والهزات الارتدادية في شباط / فبراير 2023.