بصنارة وكرة من الصوف, استطاعت صفاء أبو عطايا باستخدام هذه المواد البسيطة حياكة دمى بأشكال مختلفة بشكل يدوي، لتحول هوايتها إلى مهنة، وتبدع بتقديم مجموعة متنوعة من الدمى والأعمال التي تعزز من موهبتها وأدواتها، في صناعة الأشكال المميزة، من خلال فن "الاميجرومي"، الذي يعد من أجمل الفنون التي تُعنى بتفاصيل الدمى التي تتميز بمتانة كبيرة وتحتوي على مواد أولية ذات جودة عالية.
بدأت من الصفر وأصبحت تمتلك قصة نجاح تستحق أن تذكر، كان لديها آمال وطموحات وأحلام تمنت ان تحققها واستطاعت في بعض الأحيان، أرادت العون والدعم، ورغم شحه الا انها شحنت نفسها بالعزم والارادة واستطاعت ان تشق طريقها الصحيح لتصبح ريادية في المجال الذي اختارته، واسما معروفا.
تعد اضطرابات النوم مشكلة شائعة، خاصة مع التقدم في العمر، وتشير الأبحاث إلى أن هذه المشكلات تصيب النساء أكثر من الرجال.
عاني العديد من النساء في قطاع غزة من الشعور بالوحدة والفراغ وندرة فرص العمل، لكن منى الشوا نجحت بمشروعها الخاص الذي أطلقت عليه اسم "طاولةُ فن" في تجاوز تجربتها الشخصية مع الوحدة ومساعدة غيرها من النساء عبر مشروعها الهادف لتعليم صناعة المشغولات اليدوية.
أصدر مجلس الوزراء الفلسطيني قرار رقم (4) لسنة 2021 والقاضي برفع الحد الأدنى للأجور في جميع مناطق دولة فلسطين بداية العام 2022 إلى مستوى 1880 شيكلاً للأجر الشهري (85 شيكلاً للأجر اليومي، و10.5 أجر عن ساعة العمل الواحدة). وجاء هذا القرار ليصادق على مخرجات المفاوضات والحوار الذي جرى بين الحكومة الفلسطينية وممثلين عن العمال وأصحاب العمل، لكن هناك 34% من العاملين والعاملات لا يتقاضون الحد الادنى من الأجور.
نظمت جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة، ورشة عمل بعنوان: "الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل: سوق بدون حقوق"، والتي تضمنت عرضاً لأربع دراسات وأوراق بحثية تم العمل عليها ضمن البرنامج، حول واقع الحقوق الاقتصادية والتعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في فندق جمعية الهلال الاحمر في مدينة البيرة.
في أحد المجمعات التجارية في شارع عمر المختار بوسط مدينة غزة، افتتحت سارة التركماني (34 سنة) مشغلها الصغير، حيث تُصمم وتحيك الأثواب للنساء والفتيات وملابس الأطفال. عملت التركماني طوال خمس سنوات في تصميم الأزياء والتطريز لدى عدد من المصانع والمتاجر في قطاع غزة، وجذبت تصاميمها فلسطينيين قاطنين في الخارج، ما جعلها تقرر بدء مشروعها الخاص.
بالنسبة لمعظم الناس، خاصة النساء، عندما نتحدث عن "شراء ملابس مستعملة"، قد يذهب الذهن أولا إلى أن الظروف المادية متعسرة، لكن بالنسبة لبعض "الإكسسوارات" التي ترتديها النساء بدرجة كبيرة مع الملابس قد لا تكون بسبب الظروف المادية، إذ تباع بعض حقائب اليد المستعملة بأسعار غالية الثمن، وقد يكون بعضها أغلى من الجديدة، ما يجعلنا نتساءل عن السبب.
اعتبر اتحاد لجان العمل النسائي في بيان صادر عنه ان ما قام به جيش الاحتلال الاسرائيلي من اعتداء وحشي على حرمة احد البيوت في الخليل وقيامه بممارسات غير اخلاقية لا تمت بصلة بالمواصفات البشرية والآدمية من خلال قيام المجندات بحجز نساء العائلة في غرفة واجبار خمسة سيدات منهن تتراوح اعمارهن ما بين ١٧ إلى ٥٢ سنة على التعري أمام اطفالهن المصابين بالرعب تحت تهديد الكلاب المدربة لنهش اجسادهن ان لم يطعن الأوامر
أدان رئيس الوزراء محمد اشتية،ما كشفت عنه منظمات حقوقية إسرائيلية بقيام جنود الاحتلال بارتكاب انتهاكات فظيعة بحق نسائنا في مدينة الخليل.